التجارة الاليكترونية E- Commerce
بحيث يستطيع المشجع الاتحادي في أي مكان في العالم من الحصول على البطاقة بكبسة زر، وليس بالطريقة العقيمة والمملة المعتمدة حالياً.
اللي صاير الآن هو التالي:
يروح المشجع يسوي إيداع بالمبلغ في حساب النادي في البنك الفرنسي أو الأهلي ( لا أتذكر بالتحديد أي واحد) ثم ياخذ وصل الإيداع ومعاه صور شخصية والهوية على النادي.
طيب اللي ما عنده وقت يروح البنك ويمسك رقم ويودع ايش يسوي خصوصاً وأن البنوك ما تشتغل غير في النهار؟!
طيب اللي مو من سكان جدة أصلاً ايش يسوي؟؟!!
طيب والاتحادي اللي عايش خارج المملكة كيف يقدر يشتري؟!
طيب اللي مو من سكان جدة أصلاً ايش يسوي؟؟!!
طيب والاتحادي اللي عايش خارج المملكة كيف يقدر يشتري؟!
أما التجارة الاليكترونية فباختصار كل ما تتطلبه منك يكون لديك بطاقة ذكية ( فيزا أو ماستر كارد أو اكسبرس وأحياناً كاش يو)
بالتجارة الاليكترونية يقدر النادي يسوي موقع على النت خاص بالبطاقة ... ويأتي المشجع ويملأ البيانات المطلوبة ( الاسم الكامل، رقم الهوية، أرقام الاتصال، العنوان، الايميل) ثم يضع بيانات الفيزا وتتم فوراً عملية الشراء، ويتم فوراً إرسال رسالة تأكيدية confirmation على ايميل المشتري فيها رقم البطاقة الخاصة بالمشجع فلان بن فلان الفلاني.
تبقى مسألتين قد تخطر في البال ... وحلهما في غاية البساطة
1- طيب كيف توضع صورة الشخص في البطاقة؟
الحل:أولاً :مو لازم تكون في صورة شخصية على البطاقة، تماماً كما هو حاصل في بطاقات البنوك ... كما أن إلغاء فكرة الصورة ستتيح للكثيرات من المشجعات الاشتراك في البطاقة في حالة الحرج من وضع الصورة.
ثانياً: إن كان لابد من ذلك، فبإمكان الموقع أن يوفر خدمة رفع الصور بسعة معين ووضوح معين
2- كيف تصل البطاقة للشخص خصوصاً لوكان خارج السعودية؟
الحل:عادي، يقدر الشخص أن يضع صندوق بريده إن كان في السعودية، أو عنوانه الكامل إن كان خارجها لتصله البطاقة بخدمة الفيدكس أو الآرامكس أو دي اتش ال ... وبإمكان المشتري أيضاً أن يختار استلام البطاقة بنفسه من النادي إن أراد
وإذا في مسائل أخرى إن شاء الله بيكون لها حل...
.
بالنسبة للبطاقات الذكية فهي اليوم ليست معضلة على الإطلاق، فكل البنوك تقدم اليوم بطاقات مسبقة الدفع للشراء عبر الانترنت... كما أن بطاقات "الكاش يو" وهي بطاقات مسبقة الدفع تباع في السوبر ماركت ويقدر أي شخص يشتري البطاقة ولا تتطلب رقم حساب ولا أي تعقيدات..
التجارة الاليكترونية ... مصدر دخل سهل وباليد، وبالإمكان أن يتم تسويق الفكرة عبر المنتديات والرومات وفيس بوك وجوال النادي ويوتيوب وتويتر ... والكثير منا يتذكر جيداً اللعبة والتي حققت عبر بطاقات الكاش يو أرباحاً هائلة:
.
ولو قللنا حجم التفاؤل المبالغ فيه عن عدد الاشتراكات، وقلنا فقط 5 آلاف مشجع شاركوا في البطاقة فالناتج بيكون مليون و 200 الف في السنة الأولى ... وهو مبلغ يكفي على الأقل لتسديد رواتب العاملين في النادي، أو لتغطية جزء كبير من مكافآت الفوز لمختلف الألعاب طوال الموسم، أو جزء لا بأس به لتمويل صفقة لاعب محلي أو تجديد عقد لاعب.
طرق لزيادة الانتشار
1- تستطيع الإدارة تسويق البطاقة بشكل أوسع في السنوات التالية بتصريح أو بيان تقر فيه بأن صفقة اللاعب الفلاني تم تمويلها من بطاقات المشجعين، فحينها سيشعر المشترك بأنه داعم حقيقي لناديه وساهم مباشرة في انتصاراته وبالتالي سيجدد اشتراكه تلقائياً، كما ستحفز الآخرين على الاشتراك لزيادة مدخولات ناديهم وليشعروا بأنهم أيضاً مساهمين في نهضة ناديهم.
2- نحن شعب يعشق التفاخر بالأرقام ومين فينا أكثر، وهذا الأمر يلاحظ في التصويتات والاستفتاءات الجماهيرية بل وفي تفاخرنا بعدد المباريات الدولية للاعبين ... تستطيع الإدارة إستغلال هذه الثقافة الشعبية لزيادة مرتادي البطاقة بحركة بسيطة جداً تتمثل في وضع عداد في الموقع يحصي عدد المشتركين في البطاقة حتى اللحظة ...
وحين يكون الرقم محدوداً أو لا يعكس الجماهيرية الحقيقية للاتحاد سيتحمس من لم يشتري للشراء خصوصاً إن قامت حملات جماهيرية تدعو لشراء البطاقة والتي إضافة لما ستجلبه من دخل للنادي، ستعكس مدى جماهيريته.
3- التصويت عبر الانترنت أيضاً ... بحيث يضم الموقع خدمة التصويت في القرارات المصيرية للنادي كانتخابات الرئاسة مثلاً مما يتيح للاتحاديين ذكوراً وإناثاً في جميع أنحاء العالم التصويت في فترة محددة، ولا يشترط الحضور للنادي ... وهذا الأمر سيدفع المشجعين خصوصاً من هم خارج المملكة عموماً وجدة خصوصاً للاشتراك في البطاقة، لأن البعض لن يرى فائدة من الاشتراك طالما أنه لايستطيع الحضور للنادي والاستفادة من أهم ميزة للبطاقة وهي التصويت.
تنويهات
1- مواقع التجارة الاليكترونية توفر درجة حماية عالية للخصوصية والسرية، وبالإمكان معرفة أمان الموقع بايقونة قفل في أسفل الصفحة التي تطلب بيانات البطاقة الذكية
2- قد تكون الفكرة موجودة فعلاً في أجندة إدارة الاستثمار، ولكن ربما تكون هناك عقبات معينة سواء قانونية أو تتعلق بالكفاءات التنفيذية أو الخوف من الفشل التسويقي.
بالنسبة للكفاءات ... فلا أعتقد أن نادي الاتحاد بما يملكه من رجال أعمال وخبراء اقتصاديين وبنكيين وقانونيين وتكنوقراطيين سيعجزه هذا الأمر، ولو نظرنا إلى السير الذاتية لأعضاء مجالس الإدارات السابقة والحالية إضافة إلى الإدارات المرشحة للرئاسة في فترات سابقة لوجدناها عامرة بالخبرات والكفاءات.
أما من ناحية التسويق فنحن اليوم في 2011 وقلما نجد في زمننا هذا من لا يملك بريد إليكتروني ولا يجيد التعامل مع الانترنت ... إضافة إلى تعدد المنابر الإعلامية في الانترنت وغيره والقادرة على نشر الفكرة والتوعية بها ... وأيضاً ففئة كبيرة من الشعب سبق لها فعلاً وأن تعاملت مع هذا النوعمن التجارة، ولعبة "ترافيان" نموذج واضح ... والرابط التالي يوضح حجم التجارة الاليكترونية في المملكة:
وأخيراً من الناحية القانونية ... فالرابط التالي هو لكتاب عن التجارة الاليكترونية في المملكة ومستقبلها:
والجدير بالذكر أن مؤلف الكتاب أعلاه هو وزير التجارة سابقاً بذاته " أسامة فقيه" ... والشاهد مما سبق بأن هذه التجارة مدعومة حكومياً ولها إدارة متخصصة في وزارة التجارة يمكن اللجوء إليها
.
.
أخيراً فإن ما كتب أعلاه هو مجرد فكرة من مشجع بسيط لإدارة الاستثمار في النادي آملاً بأن تعود بالنفع على نادينا، وأرجو ممن لديه إلمام أكبر بالموضوع أن يفيدنا ويثرينا بمزيد من الأفكار لتفعيل الفكرة، أو لتوضيح العقبات دون تنفيذها، على أمل أن يجد القائمون على الأمر الحلول المناسبة للاستفادة من شعبية النادي لزيادة مدخولاته بكفاءة وسرعة وسهولة وراحة وأمان.
__________________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق